بهذه الطريقة تنوي موزيلا التغلب على رسالة الخطأ 404



لعل من الأخطاء الشائعة على الإنترنت هي "رسالة الخطأ 404/ HTTP 404" و التي يعاني منها الكثير من المستخدمين و تعني أن صفحة الويب المبحوث عنها لم تعد موجودة، و هو الأمر الذي تريد مؤسسة موزيلا تجاوزها على متصفحها موزيلا فايرفوكس بطريقة مبتكرة.
موقع "Ghacks" أشار إلى أن مؤسسة موزيلا بدأت اختباراتها على ميزة جديدة في متصفحها للويب موزيلا فايرفوكس تمكن المستخدمين من تجاوز "رسالة الخطأ 404/ HTTP 404"، و تمكن الميزة الجديدة من عدم إظهار هذه الرسالة للمستخدمين و ذلك عن طريق تعويضها بصفحة خاصة تقدم أرشيف المحتوى المبحوث عنه من طرف المستخدم قبل حذفه و ذلك عن طريق الاعتماد على آلية "Wayback Machine" الخاصة بمنظمة أرشيف الإنترنت، و في حالة عدم وجود معطيات أرشيفية عن الصفحة المعنية فإن المتصفح لن يقدم أية إجابة.
مشروع مؤسسة موزيلا الجديد يحمل إسم "No more 404s" و يقوم باختباره أكثر من 7000 مستخدم في انتظار نهاية فترة الاختبار و إدماج الإضافة بشكل رسمي في النسخ القادمة من متصفح موزيلا فايرفوكس.

فيسبوك تطلق استراتيجية جديدة لعرض الإعلانات على موقعها




يبدو أن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ينوي قريبا شن حرب على الإضافات التي تحجب الإعلانات على موقعه، ما يعني إجبار المستخدمين على مشاهدتها، و هو ما لن ينال رضى الكثير من المستخدمين خصوصا بالنسبة للنصخة المكتبية.
فيسبوك أعلنت على مدونتها الرسمية بالأمس بأن نموذجها الاقتصادي هو نموذج قائم على الإعلانات و هو أمر معروف، و بالتالي فإن البرمجيات و الإضافات الحاجبة للإعلانات تتسبب في خسائر مهمة للشركة و المعلنين، خصوصا مع شيوع استعمالها بين المستخدمين الذي يرون في هذه الإعلانات مصدر إزعاج لهم.
و قد كشفت فيسبوك أنها و من أجل تجاوز هذه المشكلة فإنها ستمكن المستخدمن من التحكم بالإعدادات الخاصة للإعلانات على موقعها للتواصل الاجتماعي، حيث بإمكانه حذف الإعلانات التي لا تهمه و لا تشكل له أولوية و منعها من الظهور مرة أخرى على حسابه أثناء تصفحه للموقع.
الاستراتيجية الجديدة التي كشفت عنها فيسبوك لن تكون مفيدة "نسبيا" فقط للمستخدمين و إنما كذلك للشركات المعلنة على الموقع حيث ستتمكن من استهداف الشريحة المهتمة بعروضها بشكل أفضل من السابق.

سناب شات متهمة بالعنصرية بعد إطلاقها لفلتر جديد (صورة)



يبدو أن مشاكل سناب شات لا تأتي فقط من سرقة فيسبوك للأفكار و الميزات التي تبتكرها، و إنما كذلك من بعض الأخطاء الفادحة التي ترتكبها الشركة نفسها، و كان آخر هذه الأخطاء هو فيلتر جديد اعتمده التطبيق و يحمل في طياته أبعادا عنصرية حسب بعض المستخدمين و هو ما أثار الكثير من الاستياء في أوساط المستخدمين.وسائل الإعلام أشارت إلى أن تطبيق التواصل الاجتماعي سناب شات أضاف خلال الأيام الماضية فيلتر جديدا على صور المستخدمين، الفيلتر الذي يمكن من تغير ملامح صور المستخدم إلى ملامح شخص أسيوي أثار الكثير من الاستياء حيث اعتبر عنصريا.




سناب شات من جهتها سارعت بعد ارتفاع موجة الانتقادات إلى إزالة هذا الفيلتر من تطبيقها حيث لم يعد من الممكن استخدامه، فيما نفت سناب شات أي نية عنصرية لها في هذا الموضوع.


المصدر: مدونة المحترف

جوجل تعلق على الاتهامات بحذف إسم فلسطين من تطبيقها للخرائط






انتشرت خلال الأيام الماضية اتهامات مباشرة لشركة جوجل من طرف منظمات و هيئات متضامنة مع قضية الشعب الفلسطيني تتهم فيها الشركة بتعمد حذف إسم دولة "فلسطين" من خدمة الخرائط الخاصة بها "جوجل مابس" و الإبقاء فقط على إسم دولة الكيان الصهيوني "إسرائيل"، و هو الأمر الذي دفع جوجل للدفاع عن نفسها و تفديم توضيحات بهذا الشأن.
و كان الخبر حول قرار جوجل حذف إسم دولة فلسطين من خدمتها للخرائط قد نال الكثير من الاهتمام نهاية الشهر الماضي و لقي تعاطفا كبيرا من طرف مستخدمي الشبكة العنكبوتية من جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى الهيئات و المنظمات الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني الشيء الذي دفع إلى إنشاء هاشتاغ‪#‎Palestine_Is_Here‬ و عدد من العرائض الإلكترونية.




جوجل من جانبها نفت هذه الإتهامات و قالت بأنه لم يسبق لها أن اعتمدت تسمية "فلسطين" أو "الأراضي الفلسطينية" على خدمتها للخرائط، و أنها تعتمد على تسمية مناطق سيطرة السلطات الفلسطينية في "الضفة الغربية" و "قطاع غزة" و تقوم بتحديد ذلك عبر خط متقطع للتدليل على أن الحدود غير معترف بها دوليا، و أشارت "إليزابيث دافيدوف" الناطقة باسم جوجل أنه وقع خطأ تسبب في اختفاء تسميتي "الضفة الغربية" و "قطاع غزة" و هو ما تم إصلاحه على الفور حسب المتحدثة.

المصدر
مدونة المحترف

خبر اغلاق موقع تويتر في 2017





في الوقت الذي انتشرت فيه شائعات حول نية موقع التواصل الاجتماعي و التدوين المصغر "تويتر" إقفال موقعه رسميا في العام المقبل 2017، كان لزاما على الشركة الرد على هذه الإشاعات خصوصا و أنها أخذت بعدا كبيرا خلال الساعات القليلة الماضية مما أثر على صورة الموقع.
و كانت الإشاعة قد انتشرت من خلال مقال على موقع "BuzzFeed News" و هو ما أدى إلى انتشارها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر و لم تمض سوى ساعات قليلة حتى أصبح هاشتاغ ‪#‎SaveTwitter‬ واحد من بين أكثر الهشتاغ انتشارا على الموقع حيث تمت إعادة ذكره في أكثر من 100.000 تغريدة، و أشارت الشائعة إلا أن السبب يعود بالأساس إلى عجز الموقع عن الحد من موجة الكراهية و النعليقات التي تحتوي مظاهر التحرش و التي أصبحت سائدة على تويتر رغم كل ما يبدله الموقع لمحاربة هذه الظاهرة.
هذا الوضع المرتبك دفع ناطقا رسميا باسم تويتر للتعليق على الموضوع ردا على سؤال بهذا الشأن لوكالة الأنباء "رويترز" حيث أشار أن الخبر عار تماما عن الصحة و لا يحمل أي مصداقية.


المصدر: مدونة المحترف